
.
؛
ألم يكفيني ألم غيابك وابتعادك عني , ألم تسمع تنهداتي وصرخاتي أناديك
تأتيني بالحلم , أنت وصورك وأبتساماتك , تهديني حبك وحنانك وتبتعد
ما أجمل الحلم فيك , وما اجمل ابتساماتك , لكن !
ما أجمل حضورك في معابر القلب والعمر , لكن !
ما أبشع الواقع وأنا أبحث عنك
ما أبشع العالم وأنا افقتدك
ما ابشع الناس , وأنت تائه بين ضلال الحب وقلبي
ليتني انا التائه بين ضلالك وحبك , فربما أسمع شهيقاُ يوريني ويبقيي
ليتني انا الضائع من حنانك وغيابك , فربما أسمع صرخة تضمد جرح الغياب وتدويني !
كم تنيت أن أغفو ولا أستقيظ من حلمك
كم تمنيت أن أموت وانا في منتصف الطريق إليك
ظلال وأحلام وأماني كلها تجسد غيابك الأربعيني !
وما زلنا في اليوم السابع !
أنتظرك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق