19 يوليو 2009


.

؛




ألم يكفيني ألم غيابك وابتعادك عني , ألم تسمع تنهداتي وصرخاتي أناديك

تأتيني بالحلم , أنت وصورك وأبتساماتك , تهديني حبك وحنانك وتبتعد


ما أجمل الحلم فيك , وما اجمل ابتساماتك , لكن !

ما أجمل حضورك في معابر القلب والعمر , لكن !


ما أبشع الواقع وأنا أبحث عنك

ما أبشع العالم وأنا افقتدك

ما ابشع الناس , وأنت تائه بين ضلال الحب وقلبي


ليتني انا التائه بين ضلالك وحبك , فربما أسمع شهيقاُ يوريني ويبقيي

ليتني انا الضائع من حنانك وغيابك , فربما أسمع صرخة تضمد جرح الغياب وتدويني !



كم تنيت أن أغفو ولا أستقيظ من حلمك

كم تمنيت أن أموت وانا في منتصف الطريق إليك



ظلال وأحلام وأماني كلها تجسد غيابك الأربعيني !

وما زلنا في اليوم السابع !



أنتظرك




ليست هناك تعليقات: