
.؛
دائماً ..
..
أتسكع في مدن الحنين , أبحث عنكـِ , وأطيل البحـث , لكن دوماُ يصاحبني الفشـل , أترنح , يميناُ شمالاُ , ثاملاُ بعقلي , باكياُ عواطفي , متجمدة مشـاعري, جاحظ العينين , من أجلكـِ أنتِ , وأنتِ , وأنتٍ .,
لن أفقـد الأمـل , ولن أتركـ مدن حنيبي , ولا ضواحي حبي , من أجل فشل , من أجل أنشودة محتواها سراب , لحنهـا وهم , فمـا أكثر الأوهام والوهم واحـد ,
أتسكع , دائماُ في مدن الحب والحنين , باحثاُ عنكِ لكن كانت في الأحلام , ودائماُ في الأحلام , لكن , في رحلة التسكع الخالية من الحلم , قررت أن ابحث عنك في المدن والضواحي , فكرت قليلاُ كم سأشقى وأتعب , كم سآتلم من اجلكـِ , لكن ما بعـد هالتعب , الا دفى حنينكِ ونور عينيكِ في مدني , في شوارعي , بدأت رحلة البحـث , وأخذت جميع فلسفاتي , خططي , احلامي , لكي تتحقق , وسوف تحقق , مشيت , رغباُ في التسكع , وتسكعت عبر الأفق الوردية , عبر البحـار الزرقـاء , بين الشوارع الضيقة , وبين العيون الساهرة , التي كانت تبحث عنك أيضاُ , كالمجنون أطوف وأطوف , لكن لم أتعب , فما زلت في بدايتي , وعندها لمحت خطوات من نور , تتطوف تداعب التراب الذي تخطئ عليه , تعاكس الهواء , لأنه كانت يتنفس من أجل أن يدوم لنـا , عليها وشـاح قبيح نظراُ لجمـالهـا , وجمال مفاتنهـا , وعيونهـا الخمرية , حتى الثمالة , أطلت النظر إليهـا , حتى سقطت كـ سقطة فـارس التحم مع الحروب , ياربـاه . يارباه . أصابتني حيره في قلـبي , في عقـلي , كيف سأخطف نظرهـا علي وآنـا القبيح , بالطبع جميل لكن بالأفتراض إليهـا جداُ قبيح , دموع على وجنتي , كيف , وكيف , فمـا أجملهم الباحثين عنهـا , وآنـا اقبحهم ,أصبحت كحلم وردي لي , كمعجزة بالقبول في حبي , لكن لم أيأس , لم أفقد أملي وحبي , فأنا الذي تسكعت في مدن الحنين , كل يوم , كل لحظة , لكن في الأحلام تسكعت , وهـا أنا تسكعت في عـالمي ووجدتهـا , فهـل أتركهـا , أم اواصل لكي أخطف قلبهـا ,فمن يفقد أمل , فأنه فـاشل , وسطحي لا عقـلي ..!
اسمعهـا من جدي الرجل الكهل العالم , من جد وجد ومن زرع حصـد , لذلك سوف أضع البذور , وانتظر الحصـد والثمـار لأستمتع ,ولا تحتاروا لن اكون أنانياُ وأستمتع وحدي , سوف أأخذ آلة التصوير , لكي ألتقط أجمـل صور لنـا من أجلكم , لكن من دون حسـد ,