19 يوليو 2009


.

؛




ألم يكفيني ألم غيابك وابتعادك عني , ألم تسمع تنهداتي وصرخاتي أناديك

تأتيني بالحلم , أنت وصورك وأبتساماتك , تهديني حبك وحنانك وتبتعد


ما أجمل الحلم فيك , وما اجمل ابتساماتك , لكن !

ما أجمل حضورك في معابر القلب والعمر , لكن !


ما أبشع الواقع وأنا أبحث عنك

ما أبشع العالم وأنا افقتدك

ما ابشع الناس , وأنت تائه بين ضلال الحب وقلبي


ليتني انا التائه بين ضلالك وحبك , فربما أسمع شهيقاُ يوريني ويبقيي

ليتني انا الضائع من حنانك وغيابك , فربما أسمع صرخة تضمد جرح الغياب وتدويني !



كم تنيت أن أغفو ولا أستقيظ من حلمك

كم تمنيت أن أموت وانا في منتصف الطريق إليك



ظلال وأحلام وأماني كلها تجسد غيابك الأربعيني !

وما زلنا في اليوم السابع !



أنتظرك




17 يوليو 2009

الليلة الخامسة

.
؛
الحال من المحال اليوم وفي هذه الساعات .
أي أنتم . يا من طيافكم صنعتوني !
أين أنتم , يا من هياكلكم خلقتوني !
أي انتم أي مكانكم
أين أنتم يا من صنع من فؤداي تمثال مشاهدينه أنتم وأشواقكم !
أي أنتم يا من خلق من جفني وعيني مرقد أنتم ساكنينه وحبكم!
ليتني أعرف أين انتم وأجتاز المسافات
ليتني أعرف أي مكانكم واعبر طول المدى
الذي يقطع حبي وأوصالي
الذي يقطع الهوا والهوى
يستمر غيابك الأربعيني وانا في الليلة الخامسة !
رسالة من درب بعيد
(*
يأسلني على مالا يهمني
ولا يسأل عني الذي يهمني
أرد عليه برسالة من حجارة
أم ابتسامة !
ما أقساهم وما أصعبهم
*)

15 يوليو 2009


.

؛









تتركني وحيداُ ضائعاُ لا أحد بجانبي ,

تذهب وتتركني وحيداُ , ولو صرخت لا أحد يسمع صراخي

وحيد بعالم مزدحم , وحيد بعالم مكتض بالبشر والرياح والجبال



تذهب وحيداُ وتأخذ قلبك وحبك وحنانك وتتركني اصارع الأشواق ,

تبتعد رويداُ رويداُ مرة دامعاُ , مرة ضاحكاُ , هل تريد عذابي أم تريد زوالي

وحيد وأقسم بخالقناُ كادت الوحدة أن تقتلني , ابكي دمعاٌ , أم أبكي دماُ , أم أبتسم والألم يحبسني





أين أنت , قريب أم بعيد , تأخذني العواصف والرياح كالنسمات والأوراق من دار لدار , ولم أرى دارك

أي أنت , أي محلك , أين ضيائك الذي أضائني وأضاعني بين حمم الناس والأكوان , بين الدروب والمتاهات

أنني هنا بين الناس وحيداُ مستوحشاٌ في دار المستوحشين , باكياُ أنتظر قدومك , وقدوم قلبك والحب والحنين , ورحمة منك قليلاٌ لأشواق





أين أنت , أي أنت , أين أنت ,,,,,,,,, أين أنت

أسمعني واخبرني أي انت

أسمع تنهداتي وأعلمني أين أنت

أسمع زفير الموت , وضحكة الوداع

أخبرتني بأنك ستغيب لمدة 40 يوم و39 ليلة

هل تعلم كم ليلة أنتهت مجرد ليلتين ؟!

ماذا أصنع باليالي الباقية , ماذا أفعـل بالأشواق والدموع

إن لم تجدني فأعلم أني صريع الليلة رقم أثنان من غيابك الأربعيني





تم

13 يوليو 2009

.
؛
مسافر والدورب طويلة , والمدى قلبك وحنانك ,
جاءت تودعني , والدموع على أطرافها بترت قلبي , وينهل الدمع منها ساخناُ يحرق أشواقي , وأنا دمعي ساكنُ في العين , جاري في القلب , خائفاُ أنت تقول لي - أنت - لا يمكنك البقــاء . خائف أنت تصاب بحيرة أكبر من أثر السفر .
جاءت تودعني . وعنوانها السلام . وكلامتها البكاء , تملاُ علي الكلام , وأنا أفصل دروب السلام , والوداع ,
جائت تودعني , وأنا دمعي يتدفق بين الدم والقلب , حائراُ .
عفواُ
مرة أخرى ليتنا نستطيع أن نكمل

7 يوليو 2009

متسكع في مدن الحنين





دائماً ..
..
أتسكع في مدن الحنين , أبحث عنكـِ , وأطيل البحـث , لكن دوماُ يصاحبني الفشـل , أترنح , يميناُ شمالاُ , ثاملاُ بعقلي , باكياُ عواطفي , متجمدة مشـاعري, جاحظ العينين , من أجلكـِ أنتِ , وأنتِ , وأنتٍ .,

لن أفقـد الأمـل , ولن أتركـ مدن حنيبي , ولا ضواحي حبي , من أجل فشل , من أجل أنشودة محتواها سراب , لحنهـا وهم , فمـا أكثر الأوهام والوهم واحـد ,

أتسكع , دائماُ في مدن الحب والحنين , باحثاُ عنكِ لكن كانت في الأحلام , ودائماُ في الأحلام , لكن , في رحلة التسكع الخالية من الحلم , قررت أن ابحث عنك في المدن والضواحي , فكرت قليلاُ كم سأشقى وأتعب , كم سآتلم من اجلكـِ , لكن ما بعـد هالتعب , الا دفى حنينكِ ونور عينيكِ في مدني , في شوارعي , بدأت رحلة البحـث , وأخذت جميع فلسفاتي , خططي , احلامي , لكي تتحقق , وسوف تحقق , مشيت , رغباُ في التسكع , وتسكعت عبر الأفق الوردية , عبر البحـار الزرقـاء , بين الشوارع الضيقة , وبين العيون الساهرة , التي كانت تبحث عنك أيضاُ , كالمجنون أطوف وأطوف , لكن لم أتعب , فما زلت في بدايتي , وعندها لمحت خطوات من نور , تتطوف تداعب التراب الذي تخطئ عليه , تعاكس الهواء , لأنه كانت يتنفس من أجل أن يدوم لنـا , عليها وشـاح قبيح نظراُ لجمـالهـا , وجمال مفاتنهـا , وعيونهـا الخمرية , حتى الثمالة , أطلت النظر إليهـا , حتى سقطت كـ سقطة فـارس التحم مع الحروب , ياربـاه . يارباه . أصابتني حيره في قلـبي , في عقـلي , كيف سأخطف نظرهـا علي وآنـا القبيح , بالطبع جميل لكن بالأفتراض إليهـا جداُ قبيح , دموع على وجنتي , كيف , وكيف , فمـا أجملهم الباحثين عنهـا , وآنـا اقبحهم ,أصبحت كحلم وردي لي , كمعجزة بالقبول في حبي , لكن لم أيأس , لم أفقد أملي وحبي , فأنا الذي تسكعت في مدن الحنين , كل يوم , كل لحظة , لكن في الأحلام تسكعت , وهـا أنا تسكعت في عـالمي ووجدتهـا , فهـل أتركهـا , أم اواصل لكي أخطف قلبهـا ,فمن يفقد أمل , فأنه فـاشل , وسطحي لا عقـلي ..!
اسمعهـا من جدي الرجل الكهل العالم , من جد وجد ومن زرع حصـد , لذلك سوف أضع البذور , وانتظر الحصـد والثمـار لأستمتع ,ولا تحتاروا لن اكون أنانياُ وأستمتع وحدي , سوف أأخذ آلة التصوير , لكي ألتقط أجمـل صور لنـا من أجلكم , لكن من دون حسـد ,

6 يوليو 2009

I M!SS U

كيف أستطيع , وكيف يستطيع شوقي على الأنتظار , لا أعلم أين أنت , لا أعلم أي طريقك , تذهب بعيداُ وفجأءة تظهر , كيف أستطيع أن أحكمك وأتحكم في مجرى حنانك , لازلت أنتظرك إلى الآن . فقبل أيام ذهبت ذهابكُ المعتاد , وسوف ترجع , ولكن كيف أستطيع الصبر , والأنتظار , فكم أشتقت لك وكم تشتاق اشواقي وكم يحن حنيني لكِ .

أخبروها نعم أخبروها مأ اروع الانتظار , ليس الرائع بالجميل بل الرائع البشع ألذي دمر انامل الشوق , أنامل الكبرياء التي تناديك , وتندد بحرماني منك , من حبك وتواجدك , من هيبتك المعتادة ألتي يغشاها الجميع .

أخبروها كم عدد الأيام وأنا جالس على أطراف الحنين وممرات الشوق أنتظرها والقلب هائم بالحب , كم تخيلت مرورك , وكم تخيلت خيالك , طيفك , عنفوانك , أشباحكِ الجميلة , وكل خيال له رائحة تشبه رائحتك .

أخبروها كيف أنادي وأسأل واحتار , أنتظر الأخبار , وأتحرى الأحرار , لقدومك , لمكانك , أين أستطيع أن اجدك أي أي طريق أستطيع أن اقصده , فلا ابالي بالقاصدين , انا قاصد من أجل ( أجلكِ )

ليتني أعرف الدروب , وأعرف المتاهات , ليتني أعرف مسالك العشاق والمتيمين لدروب الحب
ليتني لا أعرف الدروب , وأعرف متهاتك فقط , ليني أعرف خطوات وأصوات العشاق والمتيمين لشواطئ الحب


كلها أمنيات , كلها احلام , لأني أعلم لم ولن يمر شبحي ولا أزلي أمامك ولا خلفك , وأعلم أنني مجرد هيكل فارغ لكِ
كلها أمنيات , أحلام وأطياف , أشواق , امتلكها أنا لكِ , ولا تملكينها أنتِ لي