I M!SS U
كيف أستطيع , وكيف يستطيع شوقي على الأنتظار , لا أعلم أين أنت , لا أعلم أي طريقك , تذهب بعيداُ وفجأءة تظهر , كيف أستطيع أن أحكمك وأتحكم في مجرى حنانك , لازلت أنتظرك إلى الآن . فقبل أيام ذهبت ذهابكُ المعتاد , وسوف ترجع , ولكن كيف أستطيع الصبر , والأنتظار , فكم أشتقت لك وكم تشتاق اشواقي وكم يحن حنيني لكِ .
أخبروها نعم أخبروها مأ اروع الانتظار , ليس الرائع بالجميل بل الرائع البشع ألذي دمر انامل الشوق , أنامل الكبرياء التي تناديك , وتندد بحرماني منك , من حبك وتواجدك , من هيبتك المعتادة ألتي يغشاها الجميع .
أخبروها كم عدد الأيام وأنا جالس على أطراف الحنين وممرات الشوق أنتظرها والقلب هائم بالحب , كم تخيلت مرورك , وكم تخيلت خيالك , طيفك , عنفوانك , أشباحكِ الجميلة , وكل خيال له رائحة تشبه رائحتك .
أخبروها كيف أنادي وأسأل واحتار , أنتظر الأخبار , وأتحرى الأحرار , لقدومك , لمكانك , أين أستطيع أن اجدك أي أي طريق أستطيع أن اقصده , فلا ابالي بالقاصدين , انا قاصد من أجل ( أجلكِ )
ليتني أعرف الدروب , وأعرف المتاهات , ليتني أعرف مسالك العشاق والمتيمين لدروب الحب
ليتني لا أعرف الدروب , وأعرف متهاتك فقط , ليني أعرف خطوات وأصوات العشاق والمتيمين لشواطئ الحب
كلها أمنيات , كلها احلام , لأني أعلم لم ولن يمر شبحي ولا أزلي أمامك ولا خلفك , وأعلم أنني مجرد هيكل فارغ لكِ
كلها أمنيات , أحلام وأطياف , أشواق , امتلكها أنا لكِ , ولا تملكينها أنتِ لي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق