11 أغسطس 2009




.

؛


متى تأتيني .. متى ترحل من ذاك المكان وتأتي لي أنت وقلبك المغرم فيه
متى تأتي .. وتكسر معاني الغيـــاب والمعاناة . تأتي إلى حيث يفترض وجودك
أنني أعـاني .. أنني أنزف .. ولازت تملك قلبي
تتحكم في أتجـاهاتي وتطلعـــاتي .. ولازلت تكابر .

خائف ومرتبك من ما يسمى غداُ
ماذا يحمل لي غداُ , مفاجات أو أخبار سارة
ماذا يحمل لي , أنكسارات أم انحنائات
ذبول للورد أم هيجان في المشاعــر

ما أصعبك , وأصعب الدخول إلى قلبك
وما أصعبني لأختيار قلب ( مقفل )
لكنها ( جهاد في سبيل الحب )

لكن !

هل ستأتيني وتعرف مضاجعي ومكاني
أم تتعمد النسيان والتلاشي
هل ستأتي بأبتسامة , أم ضحكة غرور
تقتلع من قلبي من حناني
هل ستأتي أم تعتذر ببرقية
ترسلها مع سرابك المزعج


أنتظرك !
من الأن وإلى الأبد من أجلك
أنتظرك !
من أجل ما يحمل قلبي من جرحك
أنتظرك !
وبالطبع أنا الخاسر وانت الفائز
في دنياك ودنياي

ربما سأفوز يوماُ

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

عنفوانك عنفوانك