3 أغسطس 2010

بسم الله الرحمن الرحيمـــ


مع هدوء الأيامـ وتســاقط أوراق الأشجـار في خريف جمـــيل
ومع هدوء الحنين الذي ينبض في القـــلب
تشرق الشمــس وينطلق ضوء ساطح على الأرض
فيكشف كل شي قبيح !

عندمآ ينطلق الأنسان وهو يحمــــل الهمومـ ويسارع الى الأنطلاق
الى عالـمـ أخـر !
يتوقف لحظـة وهو يحمـــل ذكريات هذا العالمـ القديمـ
فيجد من يحبــــه ويجد من يجلس معه في الأيامـ السود
ويجد الحنين والأمان
لكن لا يحفل بكـل هذا
لأنه يحس ان هناكـــ ضلال يقترب
ويهرب بعيداُ عن
الهمومـ ويتذكر كل الأحزان
فيذهـــــب ولا نجد له أثراُ مرة أخرة

هذه الحياة للأنسان الضعيف الذي يكون هدفه التشبه بمغريات الدنيآ وملذاتهآ
وينسى الإيمان ووجود الخالق الخبير !

قلب بلآ إيمان كالبستـــان الذي لا يوجد فيه شي أخضـلا
قلب بلآ رحمـة كالدار التي لا يوجد نور فيهآ

لحظـة ضعف تصيبنآ وتجعلنآ نتخلى عن كـل شي
حتى عن ديينآ

كيفـ نفكـر ونعالج ما في قلوبنآ , وكيــــف نعلمـ ضميرنآ الصبر والرحـمة
كتاب الله الناطق بمعجزته
هو الحـل لكل شي في طبقات حياتنآ المتعددة
نتعلمـ / نتعض /نتأثر / نأخذ العبر والقصص
لكنهآ مجرد مسالة وقت
ونرجع كمآ كنآ فيه !


\
/
\


هذه هي لقطـة من حياتنآ صورناها لنعرضهآ
وعرضناها لنعرفهآ ونعرف ما هو الخلل في تركيبة عقولنآ
تتكاثر اللقطات والصور وتتراكمـ وتنتظر أحــد يروجهآ
ليشاهدهآ احـد لكن !

هناك تعليق واحد:

نور البابطين يقول...

روعــة ما حط قلمك ونزفت مشاعرك
شكراً