قديماً كنت انتظر الفجر كثيراً لأنك انت الفجر وانت الحياة
انتظره بكل شوق احمل ورودي التي تسنشق عبيرها من ضييآئك
لأهديها لك
انتظره بآبتسامات وتفاؤل لأن الفجر هو انت
لكن الآن صار يرعبني وصول الفجر لأنه يذكرني بغيآبك
ما اقساه وهو يأتي لي بآحلام وهميةً وكوابيس ابحث عنك بين طياته
ولا اجدك ، ولا اعرف الطريق إليك
ويوم بعد يوم كلما أتى الفجر يأتي سرابك وكلما اقترب منه يتلاشى
ويستمر غيابك وتستمر الآهات المدوية التي تصدر من اشواقي
لكن إلى متى سوف يستمر هذا الغياب ومتى سوف تأتي يافجري. الحقيقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق