هذه المرة !
أنا تواجدت هنا من أجل الحب
لا تواجدت هنا من أجل أن افرق قلبي بعد أن عصرته الهموم
وربما تواجدت هنا لأنني أريد النوم ، لكن اصابتني نوبة جنون وأنستني كيف أنام
فقد مرت ٧ ساعات وأنا هنا أصارع من أجل النوم
تارة يشرد عقلي في من أحب او من سوف احب ، فأحساسي جنوني في أنه الحب سوف يطرق أبوابي في الأيام القادمة وفي نفس الوقت الخوف من هروب الحب متي ويجعلني اعتصر مع همومي والتي تشارك الحب الجريمة لمنعهما النوم من عيناي !
حب
بيت
أصدقآء
العمل
صلة الرحم
رضا الوالدين
المال
المستقبل
الشخصية
كلها تقع تحت شجرة الهموم الي تعتصرني
فلا اقوى ع جمعها كلها في احسسن صوره في آن واحد
ربما استطيع
استطيع نعم بقدرة الله
فإيماني به لو زاد واستزاد بخالقي
لأستطعت أن افعل كل شي
فكيف لا استطيع بقدرته وهو الذي يقول للشي كن فيكون !؟
تراهات وربما مقتطفات صغتها كلها من أجل ارضاء الذي يسمى النوم !
وشكرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق