13 يوليو 2009

.
؛
مسافر والدورب طويلة , والمدى قلبك وحنانك ,
جاءت تودعني , والدموع على أطرافها بترت قلبي , وينهل الدمع منها ساخناُ يحرق أشواقي , وأنا دمعي ساكنُ في العين , جاري في القلب , خائفاُ أنت تقول لي - أنت - لا يمكنك البقــاء . خائف أنت تصاب بحيرة أكبر من أثر السفر .
جاءت تودعني . وعنوانها السلام . وكلامتها البكاء , تملاُ علي الكلام , وأنا أفصل دروب السلام , والوداع ,
جائت تودعني , وأنا دمعي يتدفق بين الدم والقلب , حائراُ .
عفواُ
مرة أخرى ليتنا نستطيع أن نكمل

ليست هناك تعليقات: