15 يوليو 2009


.

؛









تتركني وحيداُ ضائعاُ لا أحد بجانبي ,

تذهب وتتركني وحيداُ , ولو صرخت لا أحد يسمع صراخي

وحيد بعالم مزدحم , وحيد بعالم مكتض بالبشر والرياح والجبال



تذهب وحيداُ وتأخذ قلبك وحبك وحنانك وتتركني اصارع الأشواق ,

تبتعد رويداُ رويداُ مرة دامعاُ , مرة ضاحكاُ , هل تريد عذابي أم تريد زوالي

وحيد وأقسم بخالقناُ كادت الوحدة أن تقتلني , ابكي دمعاٌ , أم أبكي دماُ , أم أبتسم والألم يحبسني





أين أنت , قريب أم بعيد , تأخذني العواصف والرياح كالنسمات والأوراق من دار لدار , ولم أرى دارك

أي أنت , أي محلك , أين ضيائك الذي أضائني وأضاعني بين حمم الناس والأكوان , بين الدروب والمتاهات

أنني هنا بين الناس وحيداُ مستوحشاٌ في دار المستوحشين , باكياُ أنتظر قدومك , وقدوم قلبك والحب والحنين , ورحمة منك قليلاٌ لأشواق





أين أنت , أي أنت , أين أنت ,,,,,,,,, أين أنت

أسمعني واخبرني أي انت

أسمع تنهداتي وأعلمني أين أنت

أسمع زفير الموت , وضحكة الوداع

أخبرتني بأنك ستغيب لمدة 40 يوم و39 ليلة

هل تعلم كم ليلة أنتهت مجرد ليلتين ؟!

ماذا أصنع باليالي الباقية , ماذا أفعـل بالأشواق والدموع

إن لم تجدني فأعلم أني صريع الليلة رقم أثنان من غيابك الأربعيني





تم

ليست هناك تعليقات: