
.
؛
تتركني وحيداُ ضائعاُ لا أحد بجانبي ,
تذهب وتتركني وحيداُ , ولو صرخت لا أحد يسمع صراخي
وحيد بعالم مزدحم , وحيد بعالم مكتض بالبشر والرياح والجبال
تذهب وحيداُ وتأخذ قلبك وحبك وحنانك وتتركني اصارع الأشواق ,
تبتعد رويداُ رويداُ مرة دامعاُ , مرة ضاحكاُ , هل تريد عذابي أم تريد زوالي
وحيد وأقسم بخالقناُ كادت الوحدة أن تقتلني , ابكي دمعاٌ , أم أبكي دماُ , أم أبتسم والألم يحبسني
أين أنت , قريب أم بعيد , تأخذني العواصف والرياح كالنسمات والأوراق من دار لدار , ولم أرى دارك
أي أنت , أي محلك , أين ضيائك الذي أضائني وأضاعني بين حمم الناس والأكوان , بين الدروب والمتاهات
أنني هنا بين الناس وحيداُ مستوحشاٌ في دار المستوحشين , باكياُ أنتظر قدومك , وقدوم قلبك والحب والحنين , ورحمة منك قليلاٌ لأشواق
أين أنت , أي أنت , أين أنت ,,,,,,,,, أين أنت
أسمعني واخبرني أي انت
أسمع تنهداتي وأعلمني أين أنت
أسمع زفير الموت , وضحكة الوداع
أخبرتني بأنك ستغيب لمدة 40 يوم و39 ليلة
هل تعلم كم ليلة أنتهت مجرد ليلتين ؟!
ماذا أصنع باليالي الباقية , ماذا أفعـل بالأشواق والدموع
إن لم تجدني فأعلم أني صريع الليلة رقم أثنان من غيابك الأربعيني
تم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق